سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

88

سنن سعيد بن منصور

يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ } ، ( فَقَالُوا ) ( 1 ) : فَهَلْ لِذَلِكَ عِلْمٌ يُعْرَفُ بِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ إِذَا دَخَلَ النُّورُ الْقَلْبَ انْفَسَحَ وَانْشَرَحَ ، فَقَالُوا : فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ يُعْرَفُ به ؟ قال : ( نعم ) ( 1 ) ؛ الإبانة إِلَى دَارِ الْخُلُودِ ، وَالتَّجَافِي عَنْ دار [ ل 136 / أ ] الْغُرُورِ ، وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الموت .

--> = ولا يضع إلا ما فيه أدب أو زهد ، فيقال له في ذلك فيقول : إن فيه أجرًا ) ) ، وقال النسائي : ( ( كذاب ) ) ، وقال ابن عبد البر : ( ( هو عندهم متروك الحديث لا يكتب حديثه ، اتهموه بوضع الحديث ) ) ، وقال إسحاق بن راهويه : ( ( كان معروفًا عند أهل العلم بوضع الحديث ، وروايته إنما هي عن التابعين ولم يلق أحدًا من الصحابة ) ) . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 5 / 169 - 170 ) ، و " لسان الميزان " ( 3 / 360 - 361 ) . ( 1 ) ما بين القوسين ليس في الأصل ، فأثبته من " الأسماء والصفات " للبيهقي ( 1 / 258 ) حيث روى الحديث من طريق المصنف . 918 - هو حديث موضوع ؛ لإعضاله ، ولما رمي به عبد الله بن المسور من وضع الحديث . والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 355 ) وعزاه للمصنف وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في " الأسماء والصفات " . وذكره قبل ذلك ( 3 / 354 ) وعزاه لابن المبارك في " الزهد " ، ولعبد الرزاق والفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في " الأسماء والصفات " . وإنما فرقه في الموضعين ؛ لأنه ذكره في الموضع الأول عن أبي جعفر المدائني رجل من بني هاشم ، وفي الثاني عن عبد الله بن المسور ، فلم يتنبه - والله أعلم - إلى أنهما واحد . وقد أخرجه البيهقي في " الأسماء والصفات " ( 1 / 258 ) من طريق =